منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

2012
صيغة PDF
طباعة
أرسل لصديقك

جيل الشباب في الوطن العربي ووسائل المشاركة غير التقليدية (من المجال الافتراضي إلى الثورة) (يونيو 2011 – مايو 2012)

بالتعاون مع مركز دراسات الوحدة العربية خلال الفترة من يونيو 2011 وحتى مايو 2012 يقوم المنتدى بدراسة حول المشاركة السياسية للشباب العربي وأنماطها المختلفة التي ابتكرها هؤلاء الشباب، والتي لم تقتصر على التعبير عن الذات أو إبداء الرأي وإنما تحولت إلى ثورات في بعض الحالات. وهذه الأنماط الجديدة تعكس وجود رغبة لدى هذا الجيل في المشاركة، وإصرارا عربيا خالصا على المشاركة في الشأن السياسي الجاري ولكنها مشاركة غير تقليديه تعوض عزوفه عن المشاركة التقليدية.

وفي هذا الإطار تغطي الدراسة خمسة بلدان عربية "من المغرب والمشرق والخليج العربي"، وهي المغرب، تونس، مصر، سوريا والبحرين. يتناول كل فصل من فصول الدراسة حالة خاصة بأحد هذه البلدان بالتركيز على الأنماط الأكثر انتشارا في هذا البلد.

ثم تختتم الدراسة بالفصل الختامي الذي يقوم على تحليل الحالات السابقة والمقارنة بينها وفق مرجعية عربية تستعرض أوجه التشابه والاختلاف بين الحالات القُطرية وما تحمله من إرهاصات خطاب قومي عربي جديد يستند إلى مرتكزات ومفردات جديدة. فضلا عن استقراء أولويات هذا الخطاب وما يحمله من أفق للحشد على أساس عربي في القضايا الإقليمية للتأثير مستقبلا على سياسات الدول العربية في المنطقة، بما قد يُثمر خريطة تفاعلات إقليمية جديدة.

التمويل الأجنبي في الوطن العربي: أسطورة وواقع الأداة السياسية (2012)

قضية "التمويل الأجنبي" ظلت لفترة طويلة مسألة حساسة للغاية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالنسبة إلى المجتمع المحلي والمجتمع المدني والدوائر السياسية. ويوفر لنا "الربيع العربي" فرصة جديدة لمعالجة موضوع التمويل الأجنبي، وكيف يمكن أن تؤثر على نشاط المجتمع المدني.

في شراكة بين www.hivos.nl Hivos / www.fride.org FRIDE يقوم المنتدى بدراسة في عام 2012 لمعالجة المعضلات المتعلقة بالتمويل الأجنبي، وتقديم توصيات بشأن كيفية التغلب عليها من جانب الجهات الفاعلة المحلية والدولية. الأهداف الرئيسية للمشروع هي:

• تحليل التصورات الخاصة بالتمويل الأجنبي في ظل التغيرات الرئيسية في المجتمعات العربية، والدلالة السياسية لهذه التصورات.
تقديم الصورة المخالفة لهذه التصورات من خلال التدفقات الفعلية من التمويل، و
تنوع مصادرها.

• كشف الطريقة التي يستخدم فيها التمويل الخارجي بشكل سلبي كأداة سياسية من قبل كل الجهات الفاعلة المحلية والدولية من أجل تحقيق مصالحهم السياسية.

• تقديم التوصيات السياسية لصانعي القرار في هذا المجال من الأطراف المختلفة.

مشروع كتابة أوراق التوصية السياسية لنواب البرلمان ( بالشراكة مع مؤسسة ويست منسيتر) (يناير 2012- مارس 2012)

يهدف هذا المشروع الى كتابة مجموعة من أوراق التوصية السياسية الى نواب البرلمان المصري حول أهم القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه البرلمان وتتطلب منه إصدار تشريعات لمواجهتها.

ينقسم المشروع إلى عدة مراحل: المرحلة الأولى يتم خلالها تحديد القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية الأكثر أهمية للبرلمان. في المرحلة الثانية، يقوم مجموعة من الخبراء، كل في مجاله، بكتابة أوراق التوصية السياسية. في المرحلة الثالثة، يقوم الخبراء بعرض أوراقهم في إطار ورش عمل مصغرة مع مجموعة من الخبراء والباحثين والبرلمانيين المهتمين بالقضية محل النقاش. وأخيرا، يقوم الخبراء بإجراء التعديلات النهائية على الأوراق، ليتم إرسالها إلى نواب مجلس الشعب.

القضايا الدستورية (بالشراكة مع مبادرة الإصلاح العربي) (يناير 2012- مارس 2012)

يهدف هذا المشروع إلى كتابة أوراق توصية سياسية لأعضاء الجمعية التأسيسية التي ستقوم بكتابة الدستور حول أهم القضايا الدستورية المطروحة.

لكل قضية دستورية، يطلب من باحث سياسي وباحث قانوني وباحث غير مصري أن يكتب كل منهم ورقة تحليل سياسي حول القضية الدستورية المثارة، وذلك بهدف أن يتم تناول كل قضية من زاوية قانونية، سياسية، إضافة إلى الخبرة الدولية.

في أعقاب مناقشة الأوراق المقدمة في كل قضية دستورية، يقوم الباحث السياسي بكتابة ورقة توصية سياسية تأخذ في اعتبارها الجانب السياسي والقانوني والخبرة الدولية، ليتم إرسالها بعد ذلك إلى أعضاء الجمعية التأسيسية.

الشفافية وحرية تداول المعلومات: (أغسطس 2011 – مارس 2012)

بالتعاون مع مؤسسة الشركاء الدوليين البريطانية للعمل على دعم الشفافية في مصر مع التركيز على عدد من القطاعات المختلفة من مؤسسات الدولة ومن أهداف المشروع:

إقامة فريق عمل حكومي مفتوح من المجتمع المدني، والأكاديميين، والسياسيين.

2- مخرجات بناء القدرات: أربعة أوراق خلفية، ورشة عمل تعليمية، ورسم خطوط عريضة لخطة العمل.

3- عمل خطة متفق عليها من قبل فريق العمل لدعم المزيد من الديمقراطية، وتقديم الدعم للخطوات المبدئية لتنفيذ الخطة الموضوعة من قبل المشاركين سواء كان بشكل فردي أو جماعي كتقديم توصية لخلق جماعات مصالح مميزة لتنسيق ضغط عام، تكوين جماعة سياسية لتخطيط بدائيات العمل البرلماني من أجل درجة أعلى من الشفافية، حلقات تعليمية رسمية عامة للنظر إلى أفضل الممارسات عالميا.

تدريب كتابة أوراق السياسات: (نوفمبر 2011 – مارس 2012)

بالتعاون مع مؤسسة ويست مينستر البريطانية ، يقوم المشروع على تدريب عدد من الباحثين والنشطاء السياسيين والمنظمات المجتمع المدني في كل من مصر وتونس على كيفية كتابة أوراق التوصية السياسية وتم عمل ورشة عمل على مدار يومين في فندق سويس إنن وما زال المشروع جاري وتحت التطوير.

الموائد المستديرة: (سبتمبر 2011 – يوليو 2012)

بالتعاون مع مؤسسة الشراكة الأوروبية للديمقراطية، يقوم المشروع على عمل دراسة ميدانية عن تجربة التحول الديموقراطي في كل من المجر وبولندا لمجموعة من الباحثين من التيارات السياسية المختلفة للتعلم من تلك الخبرات ونقل المفيد منها إلى الحالة المصرية. ذلك عن طريق كتابة أوراق توصيات سياسية وعمل ورش عمل لعرض تلك الأوراق.

مشروع دولة الرفاهة (سبتمبر 2011- يناير 2012)

ينظم المنتدى مشروع دولة الرفاهة بالتعاون مع المعهد المصري الدنماركي للحوار (DEDI). باعتبار أن مفهوم "العدالة الاجتماعية" يعد قيمة مهمة، يستند لها أغلب القوى السياسية والاجتماعية في سياق الثورة المصرية، فهذا المشروع يهدف إلى نقل الجوانب المختلفة التي تقوم عليها دولة الرفاهة، القائمة أساسا على مفهوم العدالة الاجتماعية، كما تعمل في نموذجين أوروبيين مختلفين: الدنمارك وألمانيا، إلى المجتمع المصري. فسيعمل المشروع على توضيح الآليات الأساسية التي تقوم عليها التجربتين، ومحاولة الاستفادة بها في السياق المصري، وذلك لعرضها على الأطراف المعنية في مصر، مثل الأحزاب السياسية، الحكومة، وأيضا منظمات المجتمع المدني.

مشروع دعم الأحزاب السياسية ومساندة البرلمان في مصر (سبتمبر 2011 ـ مارس 2012)

في أعقاب الانتخابات، يواجه البرلمان المصري تحديات كثيرة ومتنوعة. كما دخل في عضويته عدد كبير من السياسيين الجدد، ممن لديهم خبرة برلمانية محدودة، أو كانوا يعملون تحت ثقافة سياسية مختلفة. وبالتالي، سيكون من الضروري مراجعة القواعد الإجرائية للمجلس، تغيير نظام العمل باللجان البرلمانية. وأيضا على الرغم من توافر الخبرة لدى موظفي البرلمان، إلا أنهم سيحتاجون إلى التعود والتأقلم على التعددية الحزبية والتعامل مع النواب الجدد من الانتماءات المختلفة. في الوقت ذاته، يواجه البرلمان كمؤسسة ارتفاع سقف التوقعات من جانب المواطنين، الذين سوف يطالبون البرلمان بمعالجة عدد ضخم ومتنوع من القضايا والمشكلات، و سيكون من المتوقع أيضا أن يتم معالجة هذه القضايا بسرعة.

يهدف هذا المشروع، الذي ينظمه المنتدى مع مؤسسة "شركاء دوليون" GPA، إلى معالجة عدد من هذه القضايا. فالمشروع يهدف للعمل مع الأحزاب السياسية في الشهور التي سبقت الانتخابات البرلمانية، ثم العمل مع الأحزاب والنواب وموظفي البرلمان في أعقاب الانتخابات. وسيحاول المشروع خلق أجندة مشتركة بين الأحزاب السياسية حول كيف يعمل البرلمان، وكيفية تسهيل عبوره بهذه المرحلة الانتقالية.

مشروع "نحو بناء بيت خبرة لمساندة البرلمان العراقي" (2009-2012)

يهدف هذا المشروع إلى: بناء بيت خبرة برلماني عراقي قادر على تزويد ممثلي البرلمان العراقي بما يحتاجونه من معلومات وتوصيات، يقوم بتقديم المشورة، التكتيل، وإمداد البرلمان بالدراسات والتوصيات السياسية، وتأسيس وإدارة بيت الخبرة البرلماني من جانب أساتذة جامعيين متخصصين في العمل البرلماني والسياسات العامة، وتطوير قدراتهم على سواء كتابة أوراق توصية سياسية للبرلمانيين أو القيام بحملات بالتركيز على قضايا: التعليم- الصحة العامة- حقوق المرأة- الشفافية و المحاسبة.

وهذا المشروع يشارك فيه المنتدى بالتعاون مع مؤسسة وستمنستر من أجل الديمقراطية، ودار الخبرة العراقي.

الربيع العربي وتأثيره على المفاهيم السياسية: ( أبريل 2012 ـ مارس 2013)

يقوم منتدي البدائل العربي بالتعاون مؤسسة "هايفوس" الهولندية بدراسة حول الربيع العربى وتأثيره على المفاهيم السياسية، وقد وقع الاختيار على 6 محاور أساسية هي :

المحور الأول: الربيع العربي والحركات الاجتماعية (صلاح الدين القرشي) .

المحور الثاني: الربيع العربي والبعد الإقليمي (عزمي بشارة) .

المحور الثالث: الربيع العربي والحركات الإسلامية (عمرو الشوبكي).

المحور الرابع: الربيع العربي والديمقراطية (فواز طرابلسي).

المحور الخامس: الربيع العربي والحقوق الاقتصادية والاجتماعية (وائل جمال).

المحور السادس: الربيع العربي والأقليات (غسان عباس).

-وسيتم عقد مؤتمر في يوليو المقبل حول هذه الدراسة، وفى مرحلة لاحقة سيتم إستخلاص مجموعة من التوصيات بغرض تقديمها لصناع القرار في كل من المنطقة العربية والاتحاد الأوروبي للتعامل مع الربيع العربى فى ضوء هذه المحاور .

الجهات المنظمة للدراسة :مؤسسة هايفوس :

وهي مؤسسة هولندية غير حكومية، تتبني القيم الإنسانية، وتعمل على مكافحة الفقر بطريقة هيكلية من خلال بناء مجتمع مدني وتوفير تنمية اقتصادية مستدامة .

آخر تحديث الأربعاء, 11 أبريل 2012 12:55
 

RSSFaceBookTwitterYouTube

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك