منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

استقبل اليسار المصري ثورة 25 يناير/كانون ثان 2011 بنفس مشكلاته التاريخية رغم محاولة بعض تياراته التخلص منها في السنوات العشر التي سبقت اندلاع الثورة. وبالرغم من المجهود السياسي الذي لعبته بعض القوى اليسارية للارتباط بحركة الشارع والقضايا الساخنة كالتغيير الديمقراطي ومعاداة الإمبريالية والصهيونية والحملات الشعبية لمواجهة سداد فواتير الجباية فـ"من تناقضات المشهد الثوري المصري أنه بينما ترفع وتردد الجماهير مفردات الأجندة اليسارية الداعية لمجتمع العدالة والتغيير الشامل والتنمية المستقلة والانحياز للكادحيين والفقراء في الميادين العامة وقلب ميدان التحرير-فإن حزب وتنظيم اليسار يظل غائبا عن هذه الساحات وعن الحضور المؤثر في هذه اللحظة الثورية الفارقة".أي أن يفاجأ اليسار بالحركة الواسعة التي اجتاحت مصر كلها دون أن يكون موجودا كقوة منظمة تسعى إلى جذب هذه الجماهير وتقودها في ثورتها ذات الطابع اليساري في مطالبها.

استقبل اليسار المصري ثورة 25 يناير/كانون ثان 2011 بنفس مشكلاته التاريخية رغم محاولة بعض تياراته التخلص منها في السنوات العشر التي سبقت اندلاع الثورة. وبالرغم من المجهود السياسي الذي لعبته بعض القوى اليسارية للارتباط بحركة الشارع والقضايا الساخنة كالتغيير الديمقراطي ومعاداة الإمبريالية والصهيونية والحملات الشعبية لمواجهة سداد فواتير الجباية فـ"من تناقضات المشهد الثوري المصري أنه بينما ترفع وتردد الجماهير مفردات الأجندة اليسارية الداعية لمجتمع العدالة والتغيير الشامل والتنمية المستقلة والانحياز للكادحيين والفقراء في الميادين العامة وقلب ميدان التحرير-فإن حزب وتنظيم اليسار يظل غائبا عن هذه الساحات وعن الحضور المؤثر في هذه اللحظة الثورية الفارقة".أي أن يفاجأ اليسار بالحركة الواسعة التي اجتاحت مصر كلها دون أن يكون موجودا كقوة منظمة تسعى إلى جذب هذه الجماهير وتقودها في ثورتها ذات الطابع اليساري في مطالبها.

<< البداية < السابق 1 2 التالي > النهايــة >>
صفحة2 من 2
لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك