منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

ثمة جدل مستمر حول علاقة مبادئ المواطنة بعملية التحول الديمقراطي، وعما إذا كان إسقاط النظم السلطوية وبدء عملية تحول ديمقراطي هو الخطوة الأولى في سبيل بناء دولة المواطنة، أم أن المواطنة هي أحد شروط البدء بعملية تحول ديمقراطي؟ يرى أصحاب الرأي الأول أن النظم السلطوية مهما ادعت من انفتاح وإصلاح سياسي، إلا أن علاقاتها مع أفراد مجتمعها لا تقوم على مبدأ المواطنة، ولكن كونهم رعايادون حقوق سياسية مدنية. وتستمد تلك الأنظمة شرعيتها من خلال إبقاء المجتمع مقسم إلى جماعات دينية وعرقية، وتدير الدولة علاقاتها مع تلك الجماعات من خلال قياداتها التقليدية كالمؤسسات الدينية أو شيوخ القبائل والعائلات الكبيرة. ولذلك يرى أصحاب هذا الرأي أن الطريق نحو بناء دولة المواطنة يمر أولا من خلال إسقاط تلك الأنظمة السلطوية بهدف تغيير علاقة شكل علاقة السلطة بالمجتمع ومن ثم العمل على إرساء أسس ديمقراطية جديدة لتلك العلاقة. في المقابل يرى أصحاب الرأي الأخر أن المواطنة هي شرط لازم لبدء عملية تحول ديمقراطي، فلا بد للمجتمع أن يتخلى عن انتماءاته الأولية حتى يستطيع أن ينظم نفسه في إطار حركات وأحزاب ليطالب بحقوقه السياسية والمدنية، ودون ذلك فإنه حتى مع إسقاط النظام السلطوي سيكون من الصعب بناء نظام ديمقراطي كما هو الحال في دول مثل اليمن والعراق، حيث تشكل الانتماءات الدينية والعرقية عائقا أمام عملية تحول ديمقراطي حقيقة.

نشر في مختاراتنا

ستظل أهمية هذا الكتاب في إنه يمثل محاولة لرصد مساحة التقدم أو درجة التعثر في عملية التحول الديمقراطي في العالم العربي من خلال رصد وتحليل لعملية إصلاح ثلاث مؤسسات محورية هي الإعلام والقضاء والمؤسسة الدينية، في ثلاث خبرات عربية هي: مصر وتونس واليمن، في محاولة لتحليل أوضاع مؤسسات موجودة في الواقع وربطه بالأدبيات المعروفة في تجارب التحول الديمقراطي.

والحقيقة أن أهمية دراسات هذا الكتاب تكمن في ربط خبرات المؤسسات الثلاث أي ما يتعلق بإصلاح السلطة القضائية والدينية والإعلام، بالسياق السياسي والاجتماعي المحيط بها، ومعرفة درجة تأثيره على أدائها وفرص إصلاحها.

نشر في كتب

ستظل أهمية هذا الكتاب في إنه يمثل محاولة لرصد مساحة التقدم أو درجة التعثر في عملية التحول الديمقراطي في العالم العربي من خلال رصد وتحليل لعملية إصلاح ثلاث مؤسسات محورية هي الإعلام والقضاء والمؤسسة الدينية، في ثلاث خبرات عربية هي: مصر وتونس واليمن، في محاولة لتحليل أوضاع مؤسسات موجودة في الواقع وربطه بالأدبيات المعروفة في تجارب التحول الديمقراطي.

والحقيقة أن أهمية دراسات هذا الكتاب تكمن في ربط خبرات المؤسسات الثلاث أي ما يتعلق بإصلاح السلطة القضائية والدينية والإعلام، بالسياق السياسي والاجتماعي المحيط بها، ومعرفة درجة تأثيره على أدائها وفرص إصلاحها.

نشر في ملف 2

 

شهدت جماعات العنف الديني ثلاثة تحولات كبرى في تاريخها المعاصر بدأت مع التنظيمات الجهادية الكبرى ومرت بعصر الخلايا الصغرى وانتهت بعودة جديدة للتنظيمات التكفيرية الكبرى التي استخدمت وسائل جديدة تختلف عن تلك التي اتبعتها التنظيمات الجهادية الكبرى في سبعينيات القرن الماضي. 

نشر في كتب

شهدت جماعات العنف الديني ثلاثة تحولات كبرى في تاريخها المعاصر بدأت مع التنظيمات الجهادية الكبرى ومرت بعصر الخلايا الصغرى وانتهت بعودة جديدة للتنظيمات التكفيرية الكبرى التي استخدمت وسائل جديدة تختلف عن تلك التي اتبعتها التنظيمات الجهادية الكبرى في سبعينيات القرن الماضي. 

في إطار المستويات المختلفة للمواطنة وإشكاليات المكونات الاجتماعية المشار لها يحاول هذا الكتاب عرض أزمة المواطنة لدى مكونات مجتمعية مختلفة في المنطقة العربية وتطور وضعيتها بعد الحراك العربي الجاري، وينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أجزاء رئيسية وخاتمة:

الجزء الأول: متعلق بدراسات حالة متنوعة من حيث طبيعتها من دول وهي: ليبيا، مصر، سوريا، العراق.

الجزء الثاني: نماذج من دول الجوار، تركيا وإيران.

والجزء الثالث: متعلق بنماذج مختلفة لحالات عابرة للدول في المنطقة وهي: الشيعة، المسيحيين، الأكراد، الأمازيغ.

في محاولة للبحث عن جوهر الأزمة وآفاق الحل.

نشر في كتب

في إطار المستويات المختلفة للمواطنة وإشكاليات المكونات الاجتماعية المشار لها يحاول هذا الكتاب عرض أزمة المواطنة لدى مكونات مجتمعية مختلفة في المنطقة العربية وتطور وضعيتها بعد الحراك العربي الجاري، وينقسم الكتاب إلى مقدمة وثلاثة أجزاء رئيسية وخاتمة:

الجزء الأول: متعلق بدراسات حالة متنوعة من حيث طبيعتها من دول وهي: ليبيا، مصر، سوريا، العراق.

الجزء الثاني: نماذج من دول الجوار، تركيا وإيران.

والجزء الثالث: متعلق بنماذج مختلفة لحالات عابرة للدول في المنطقة وهي: الشيعة، المسيحيين، الأكراد، الأمازيغ.

في محاولة للبحث عن جوهر الأزمة وآفاق الحل.

في هذا العدد

متابعات

· الفرنسيون من أصول عربية وأزمة الاندماج (ورقة متابعات سياسية)

· مستقبل العلاقات المصرية السعودية في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية (ورقة متابعات سياسية)

قضايا

· الأزهر والتحول الديمقراطي في مصر (د. جورج ثروت فهمي)

· سوريا: زخم التفاعلات العسكرية على خريطة متحركة (أ/ رابحة سيف علام)

· المرأة والمواطنة: قراءة في رأس المال الديني (د. سامح فوزي)

كتاب العدد

· عرض كتاب: إعادة إنتاج الديمقراطية (أ/ شيماء الشرقاوي)

مقال

· توصية سياسية للاتحاد الأوروبي نحو دور إيجابي لتحقيق العدالة الاجتماعية في العالم العربي (باللغة الإنجليزية) (أ/ هبة خليل)

ظلت علاقة الأزهر بالمجال السياسي في المرحلة التي تلت إسقاط نظام مبارك محل جدل: فبينما رأى بعضهم أن هذا الدور يشكل انتهاكا لمبدأ الفصل بين الدين والدولة، فإن أخرين رأوا فيه جهدا محمودا من أجل رأب الصدع ما بين القوى السياسية والفكرية المختلفة خلال المرحلة الانتقالية. تسعى هذه الورقة إلى تقييم دور الأزهر منذ الاطاحة بنظام حسني مبارك في فبراير 2011 وحتى تدخل القوات المسلحة لعزل محمد مرسي في يوليو 2013 وإلى أي مدى ساهم الأزهر في الدفع بعملية التحول الديمقراطي، أو شكل تدخله في السياسة عائقا في سبيل هذا التحول وذلك بهدف تقديم مجموعة من التوصيات حول مستقبل علاقة الأزهر بكل من الدولة والسياسة والمجتمع في مصر.

 

الثلاثاء, 16 سبتمبر 2014 15:30

الحوار من أجل بناء التوافق في مصر

تسعى هذه الورقة إلى تحليل حالة الاستقطاب الحالي في المجتمع المصري، أسبابها، وكيفية الخروج منها لبناء حد أدنى من التوافق ليس فقط بين أطراف اللعبة السياسية ولكن أيضا بين طوائف المجتمع نفسه. وتنقسم الورقة إلى قسمين: الأول يسعى إلى تحليل أسباب فشل تجارب الحوار خلال المرحلة الانتقالية والثاني يسعى الى طرح مجموعة من الأفكار لبناء حد أدنى من التوافق.

<< البداية < السابق 1 2 3 التالي > النهايــة >>
صفحة1 من 3
لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك