منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

يهدف هذا الدليل التدريبي إلى التعرف على نظم المحليات في المنطقة العربية من خلال دراسة أربع دول وهي: تونس، ومصر، والمغرب، ولبنان، كمثال وتوفير مرجعية للمهارات المرتبطة بالعمل المحلي، وذلك من خلال عدة محاور أساسية تمثل فصول الدليل وهي:
1. نظم المحليات/البلديات في المنطقة العربية )تونس- مصر- المغرب- لبنان(
2. تحديد وتقييم الاحتياجات المحلية.
3. التخطيط المحلي.
4. الإطار النظري للحملات المحلية.. الحملات الانتخابية كنموذج.
5. مهارات التواصل الضرورية لنواب المحليات.
6. التواصل الإعلامي.
7. قراءة ووضع الميزانيات المحلية.

نشر في كتب

يهدف هذا الدليل التدريبي إلى التعرف على نظم المحليات في المنطقة العربية من خلال دراسة أربع دول وهي: تونس، ومصر، والمغرب، ولبنان، كمثال وتوفير مرجعية للمهارات المرتبطة بالعمل المحلي، وذلك من خلال عدة محاور أساسية تمثل فصول الدليل وهي:
1. نظم المحليات/البلديات في المنطقة العربية )تونس- مصر- المغرب- لبنان(
2. تحديد وتقييم الاحتياجات المحلية.
3. التخطيط المحلي.
4. الإطار النظري للحملات المحلية.. الحملات الانتخابية كنموذج.
5. مهارات التواصل الضرورية لنواب المحليات.
6. التواصل الإعلامي.
7. قراءة ووضع الميزانيات المحلية.

نشر في مختاراتنا

 

هذا العدد

ملف العدد "ظواهر انتخابات البرلمان المصري 2015"

  • ·المشاركة السياسية في انتخابات البرلمان المصري بعد 30 يونية

أ/ مينا سمير                                                              2

  • ·أداء تيار التحول الديمقراطي وشباب الثورة في الانتخابات البرلمانية المصرية

أ/ عمر سمير خلف                                                     7

  • ·حزب مستقبل وطن.. من المجهول إلى الحصان الأسود

أ/ شروق الحريري                                                      10

  • ·قراءة في مشاركة حزب النور في الانتخابات البرلمانية

أ/ نوران سيد أحمد                                                    17

  • ·حزب المصريين الأحرار بين الشعارات والممارسات

أ/ شيماء الشرقاوي                                                    24

  • ·تراجع التيار المحسوب على النظام الأسبق تنظيميا وتزايد قوته فرديا

أ/ عمر سمير خلف                                                     31

كتاب العدد

  • ·"ثورة مصر الطويلة: الحركات الاحتجاجية والانتفاضات"

أ/ شيماء الشرقاوي                                                   41

مقال

  • ·العدالة الاجتماعية بين الحراك الشعبي والمسارات السياسية في البلدان العربية (باللغة الإنجليزية)

أ/ محمد العجاتي                                                        1

مقدمة:

 

تختلف النظم المحلية في الدول العربية من دولة لأخرى، سواء من حيث العلاقة بين المجالس المحلية التنفيذية المعينة وتلك المنتخبة، أو من حيث الصلاحيات الممنوحة لكل منهما، وأيضا من حيث علاقة كل منهما بالسلطة المركزية التشريعية والتنفيذية، لكن ثمة مشتركات في هذه النظم المحلية بالطبع من بينها الإشكاليات التي تتعلق بالأطر القانونية المنظمة لعملها، التقسيم الإداري التابع لها، وتفشي الفساد، وضعف الأدوار للهيئات والمجالس المحلية والجهوية المنتخبة واقتصارها على الوظيفة الرقابية، وبرغم حرص الحكومات العربية سواء قبل الثورات أو بعدها على ترديد عبارات من قبيل اللامركزية والحوكمة والحكم الرشيد، وربما تضمين هذه العبارات في إصلاحات تشريعية إلا أن واقع النظم المحلية العربية يفصح عن العديد من الإشكاليات، وتتعرض هذه الورقة لهذه الإشكاليات وبعض التجارب الدولية لمعالجتها ومجموعة من التوصيات للمجالس التشريعية والجهات التي تتبعها هذه النظم المحلية من أجل تطويرها وتعزيز أدوارها بنظام محلي فاعل وقوي ومجتمعي.

الخميس, 31 مارس 2016 13:34

انتهاكات بحق الدستور

يمثل وضع الدساتير في المراحل الانتقالية واحدة من أهم وأخطر القضايا الشائكة وخصوصا في وطننا العربي؛ وذلك لأهمية بنائها وتأثيرها على الانتقال الديمقراطي وبناء الوعي القومي للمواطنين؛ هذا بالإضافة إلى إقامة الشرعية السياسية الديمقراطية وخصوصا بعد الثورات.[1] وفيما يخص الدستور المصري الجديد (2014) بدأت تعديلاته مع إصدار رئيس الجمهورية المؤقت قرارا يوم 20 يوليو بموجب المادة 28 من الإعلان الدستوري بتشكيل لجنة العشرة لإجراء التعديلات على دستور 2012،[2] على أن تكون مدة عمل اللجنة 30 يوما، وخلال هذه الفترة تم فتح الباب أمام المقترحات المقدمة من الأحزاب السياسية والقوى المختلفة. [3] وبعد انتهاء لجنة العشرة من وضع تعديلاتها التي أجريت على الدستور،[4] سلمتها إلى رئيس الجمهورية المؤقت لتسليمها إلى لجنة الخمسين لوضع الدستور،[5] بدأت لجنة الخمسين عملها في 7 سبتمبر2013 بناء على قرار رئيس الجمهورية والذي شمل أسماء اللجنة واختصاصاتها ومكان انعقادها. وينص القرار على أن ينتهي عمل اللجنة في غضون 60 يوما من أول جلسة لها. [6] وانتهت اللجنة من وضع الدستور وأجري الاستفتاء عليه يومي 14 و15 يناير 2014. وجاءت الموافقة علية بنسبة 98%.

في هذه الانتخابات حقق الحزب نتائج كبيرة بفوزه بالمركز الثاني بعد حزب المصريين الأحرار بعدد 53 مقعدا، متقدما عن بعض الأحزاب القديمة. وستحاول هذه الورقة إلقاء الضوء على تجربته الانتخابية وأسباب نجاحها والإشكاليات والتحديات التي ستواجهه في المرحلة القادمة.

هذا العدد

متابعات

  • ·اتفاق البرنامج النووي الإيراني ومستقبل المنطقة

 (منتدى البدائل العربي للدراسات)                                    

ملف العدد

  • ·الحركات الاجتماعية.. تقدم نحو الأمام أم تراجع محتوم؟

أ/ بسنت أحمد                                                          

  • ·الحركات الشبابية والتحول الديمقراطي في مصر

أ/ رانيا زادة                                                             

  • ·إشكاليات المجتمع المدني والحركات الاجتماعية العربية وقدراتها على التأثير في قضية العدالة الاجتماعية.. المجتمع المدني التونسي بعد "الثورة"

د. ليلى الرياحي                                                        

قضايا

  • ·حماية الحقوق والحريات المدنية في ظل الاتفاقيات والاستراتيجيات الدولية

"استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب"

أ/ شروق الحريري                                                   

كتاب العدد

  • ·السياسات الأخرى: في الحديث حول حركات التحول الحالية

أ/ شيماء الشرقاوي                                                

مقال

  • ·العلاقات الأورو-متوسطبة: أين يكمن الخطأ؟

من أجل بناء علاقة طويلة المدى ودور المراكز البحثية في هذه العملية

(باللغة الإنجليزية)

أ/ محمد العجاتي

مقدمة:[1]

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاستراتيجية العالمية لمكافحة الإرهاب في 8 سبتمبر 2006. وهي المرة الأولى التي تتفق فيها الدول الأعضاء على إطار استراتيجي وعالمي شامل لمكافحة الإرهاب. وتهدف الاستراتيجية إلى وضع بعض التدابير للدول الأعضاء -فرديا وجماعيا- من أجل معالجة الأوضاع التي تفضي إلى انتشار الإرهاب؛ ومنعه ومكافحته، وتعزيز قدراتها الفردية والجماعية على القيام بذلك، وحماية حقوق الإنسان والتمسك بسيادة القانون في مكافحة الإرهاب. كما تدعو الاستراتيجية الدول الأعضاء إلى العمل مع منظومة الأمم المتحدة لتنفيذ أحكام خطة العمل الواردة فيها، كما أنها تدعو كيانات الأمم المتحدة إلى مساعدة الدول الأعضاء في جهودها. وفي هذا الصدد تم اتخاذ بعض خطوات للتعاون الدولي والتي اتخذت شكل بروتوكول يعمل على الحد من الإرهاب العالمي الذي بات يهدد العالم بأجمعه وليس دولة بعينها أو طائفة بعينها وإنما خطر يهدد البشرية واستمرارها وناتج عن بعض المشكلات المجتمعية المرتبطة بتنشئة خاطئة أو مرتبطة بظروف وفهم خاطئين لبعض القيم.

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك