منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

الثلاثاء, 18 أبريل 2017 14:40

إتاحة المعلومات والأمن القومي

مقدمة:

لعل العديد من الأنظمة السياسية ترى في احتكار المعرفة والمعلومات أحد آليات السيطرة السياسية، لما له من انعكاسات على القدرة على الفعل والنفاذ في المجتمعات، ولما يمنحه من ميزة توجيه الرأي العام نحو فعل سياسي أو قبول أو رفض فعل وهو ما يتحدد وفق نوعية المعلومات التي يتم بثها في المجتمعات، ولا شك أن حكومات العالم جميعها تدرك تلك الأهمية للمعلومات، حتى أنه في بعض الأزمنة أنشأت بعض الدول ما يسمى بوزارة التوجيه والإرشاد، وهو المسمى الذي وإن كان تم تفسيره من منطلق توعوي بحت، إلا أنه يعبر عن فلسفة تلك الأنظمة في استخدام المعلومات واحتكارها، من أجل ضمان بقائها في السلطة.

نشر في مختاراتنا

مقدمة:

على الرغم من أن استهداف الكنيسة البطرسية في القاهرة في 11 نوفمبر 2016، لم يكن العمل الإرهابي الأول الذي استهدف المسيحيين المصريين سواء من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، أو التنظيمات الأخرى التي تعتنق أفكارا مشابهة[1]، إلا أن هذه العملية حملت العديد من الرسائل إلى الدولة المصرية، مفادها أن هناك تغيرا نوعيا في عمليات التنظيم وأهدافه.

هذه هي الترجمة العربية النسخة الإنجليزية من ورقة:

Egyptian parliamentary elections and the political path, AFA Papers Alternatives

على خلاف تجارب انتخابية برلمانية سابقة، فإن الانتخابات المصرية الأخيرة شاركت فيها تقريبا كل القوى السياسية المدنية وقاطعها الإخوان وحلفائهم وقطاع واسع من التيارات الشبابية والثورية، بجانب قطاع يعتد به من المواطنين غير المسيسين، وهو ما انعكس بشكل واضح على نسبة المشاركة في انتخابات 2015 مقارنة بانتخابات 2012 التي جرت في أعقاب ثورة يناير 2011.

نشر في مختاراتنا

تأتي الانتخابات الأمريكية في وقت عصيب بالنسبة للسياسة الدولية، إذ تواجه الإدارة الأمريكية القادمة العديد من الأزمات الدولية، يرتبط معظمها بالشرق الأوسط. فعلى سبيل المثال، تواجه الولايات المتحدة توترًا قويًا في علاقتها مع روسيا وخصوصًا فيما يتعلق بالأزمة السورية، وضم روسيا للقرم وتهديدها لشركائها الأوروبيين في حلف الناتو. كما تواجه تصاعدًا غير مسبوق للإرهاب في العالم، وتدفقًا غير مسبوق للاجئين والمهاجرين من مناطق كانت الولايات المتحدة طرفًا رئيسيًا في صراعاتها الداخلية.

تعتبر انتخابات الرئاسة الأمريكية لهذا العام 2016 محورية، من حيث طبيعة كلا المرشحين، واحتدام الأوضاع على المستويين الخارجي والداخلي، والأخير هو المحور الأساسي الذي ستركز عليه السطور القادمة.

أولا: إدارة الأزمات

تعد الأزمة من المصطلحات السياسية التي دائما ما تتسم بأن لا تعريف أوحد لها، فقد عرف "اليستر بوخان" الأزمة بأنها رد فعل بين طرفين أو عدة أطراف، حاول كل منهم تحويل مجرى الأحداث لصالحه، كما عرفها "كورال بل" بأنها ارتفاع الصراعات إلى مستوى يهدد بتغيير طبيعة العلاقات الدولية بين الدول، بالإضافة إلى تعريف "هنري كيسنجر" الذي وصفها بأنها عرض Symptom لوصول مشكلة ما إلى المرحلة السابقة مباشرة للانفجار، مما يقتضي ضرورة المبادرة بحلها قبل تفاقم عواقبها[2].

18 ديسمبر 2015

منتدى البدائل العربي للدراسات

(1) قانون الإدارة المحلية

منذ ثورة 25 يناير 2011، والتي لعب فيها الشباب الدور الرئيسي، أضحت المحليات إحدى أهم أدوات تمكين الشباب، فظهرت شعارات مثل "المحليات للشباب" وغيرها، التي تجسدت فيما بعد في حراك شبابي يستهدف في المقام الأول وصول أكبر عدد من الشباب إلى مجالس الإدارة المحلية، لإعداد بنية شبابية سياسية قوية داخل مفاصل الدولة من جهة، ومن جهة أخرى إكساب هؤلاء الشباب الخبرة اللازمة للعمل السياسي، نتيجة الاحتكاك المباشر واليومي مع حاجات المواطنين ومتطلباتهم. مما جعل من الشباب هم الفئة الرئيسية التي تستعد لخوض الانتخابات سواء على مستوى الأحزاب أو المبادرات أو حتى الحركات الشبابية التي تسعى للعودة مجددا إلى المشهد السياسي.

هذا العدد

متابعات

  • ·اتفاق البرنامج النووي الإيراني ومستقبل المنطقة

 (منتدى البدائل العربي للدراسات)                                    

ملف العدد

  • ·الحركات الاجتماعية.. تقدم نحو الأمام أم تراجع محتوم؟

أ/ بسنت أحمد                                                          

  • ·الحركات الشبابية والتحول الديمقراطي في مصر

أ/ رانيا زادة                                                             

  • ·إشكاليات المجتمع المدني والحركات الاجتماعية العربية وقدراتها على التأثير في قضية العدالة الاجتماعية.. المجتمع المدني التونسي بعد "الثورة"

د. ليلى الرياحي                                                        

قضايا

  • ·حماية الحقوق والحريات المدنية في ظل الاتفاقيات والاستراتيجيات الدولية

"استراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب"

أ/ شروق الحريري                                                   

كتاب العدد

  • ·السياسات الأخرى: في الحديث حول حركات التحول الحالية

أ/ شيماء الشرقاوي                                                

مقال

  • ·العلاقات الأورو-متوسطبة: أين يكمن الخطأ؟

من أجل بناء علاقة طويلة المدى ودور المراكز البحثية في هذه العملية

(باللغة الإنجليزية)

أ/ محمد العجاتي

بدأ الاهتمام الكثيف بالطاقة النووية في إيران منذ التسعينيات، ومن وقتها والتعاون مع روسيا يزداد، حيث أكملت الأخيرة بناء مفاعل بوشهر في 1995، إلى أن تم اتهام إيران من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالفشل في تقديم المعلومات اللازمة عن أنشطتها ومنشآتها العاملة في المجال النووي، وطالبت الوكالة بتوسيع التعاون مع معها في هذه المجالات في موعد أقصاه نهاية أكتوبر 2003، وهذا ما كان يعني أنه إذا فشلت إيران في الاستجابة سوف يحال ملفها النووي إلى مجلس الأمن.

على مدار الأعوام الأربعة الماضية من عمر الحراك الثوري في بعض البلدان العربية التي كانت العدالة الاجتماعية جزءا رئيسيا من مطالبها، شهدت هذه البلدان الكثير من التطورات سواء الداخلية أو الإقليمية أو حتى من حيث التعامل الدولي مع هذا الحراك وهذه التطورات، ولا شك أن هذه التطورات في مجملها تؤثر بشكل أو بأخر في خطاب العدالة الاجتماعية والسياسات المرتبطة به، سيما إذا تمت قراءة هذا الحراك في ضوء مطالب اقتصادية واجتماعية ملحة من أجل تغييرات بنيوية، تتعدى الأشكال السائدة للاقتصاد والتنمية وتقدم نقدا لبنية المجتمع وطبيعته الطبقية.

وإذا كان مفهوم العدالة الاجتماعية وتطبيقاته وشعاراته، قد انعكس في الخطابات السياسية العربية المطروحة سواء في برامج حزبية أو انتخابية برلمانية أو رئاسية، فإن هذه الخطابات تظل بعيدة عن سياسات حقيقية على الأرض وبعضها مشوش ومغالط أحيانا لمفهوم وتطبيقات العدالة الاجتماعية.

ومن هنا كان اهتمام مشروع العدالة الاجتماعية بين حراك الشارع والمسارات السياسية في ورشته الأولى بتحديد الفرص والتحديات التي طرحتها هذه التطورات على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، سواء على بنية الدولة وطبيعة ودور المجتمع المدني، وعبر عملية تفاعل المجتمعين الإقليمي والدولي مع هذا الحراك وهذه التطورات، وكيفية تأثيرها في قضية العدالة الاجتماعية لتخلص الورشة إلى العناصر التالية:

 

<< البداية < السابق 1 2 3 4 5 6 التالي > النهايــة >>
صفحة1 من 6
لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك