منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

تتناول هذه الورقة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من حيث أهميتها في حل مشكلة البطالة، والكيفية التى يمكن بها تحفيز هذه المشروعات لتقديم توصية لنواب البرلمان اعتمادا على دراسة التحديات التى تواجهها هذه المشروعات في مصر ودراسة عدة تجارب ناجحة لثلاث دول (اليابان-ماليزيا-تونس) للخروج بأسباب نجاحهم وتقديم التوصيات على هذه الأسس.

 

تتناول هذه الورقة المشروعات الصغيرة والمتوسطة، من حيث أهميتها في حل مشكلة البطالة، والكيفية التى يمكن بها تحفيز هذه المشروعات لتقديم توصية لنواب البرلمان اعتمادا على دراسة التحديات التى تواجهها هذه المشروعات في مصر ودراسة عدة تجارب ناجحة لثلاث دول (اليابان-ماليزيا-تونس) للخروج بأسباب نجاحهم وتقديم التوصيات على هذه الأسس.

تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على نصيب التعليم من الإنفاق العام في الست السنوات الأخيرة (بدءا من العام المالي 2007/2008) وتحاول من خلال النظر إلى تجارب بعض الاقتصادات الناشئة التي أحرزت تقدما في التعليم أن تتوصل إلى بعض التوصيات حول نسبة الإنفاق العام على التعليم وكيفية تخصيصها.

تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على نصيب التعليم من الإنفاق العام في الست السنوات الأخيرة (بدءا من العام المالي 2007/2008) وتحاول من خلال النظر إلى تجارب بعض الاقتصادات الناشئة التي أحرزت تقدما في التعليم أن تتوصل إلى بعض التوصيات حول نسبة الإنفاق العام على التعليم وكيفية تخصيصها.

مثلت الموجة الثالثة من الثورة، بدءا من 30 يونيه 2013، مفاجأة استراتيجية للإدارة الأمريكية، سواء من زاوية حجم الحراك الشعبي ونطاقه الواسع في كل أنحاء مصر، أو من زاوية قدرته على تحقيق أول أهدافه (إسقاط محمد مرسي) بعد ثلاثة أيام فقط. والحاصل أن الحساب الأمريكي تجاه الثورة المصرية منذ ما قبل وصول د. محمد مرسي للسلطة في يونيه 2012، لم يتغير، وقد قام على المعطيات التالية:

 

مثلت الموجة الثالثة من الثورة، بدءا من 30 يونيه 2013، مفاجأة استراتيجية للإدارة الأمريكية، سواء من زاوية حجم الحراك الشعبي ونطاقه الواسع في كل أنحاء مصر، أو من زاوية قدرته على تحقيق أول أهدافه (إسقاط محمد مرسي) بعد ثلاثة أيام فقط. والحاصل أن الحساب الأمريكي تجاه الثورة المصرية منذ ما قبل وصول د. محمد مرسي للسلطة في يونيه 2012، لم يتغير، وقد قام على المعطيات التالية:

الخميس, 28 مارس 2013 11:52

عن التنمية بعد ثورات الكرامة

لعب البعد الاقتصادي دورا هاما في مسار الثورتان المصرية والتونسية، فالشعارات التي تم رفعها قبل إطلاق شعار "إسقاط النظام" كانت اقتصادية واجتماعية بالأساس متمثلة في (عيش ـــ حرية ـــ عدالة اجتماعية)، فقد ثارت مصر وتونس ضد أنظمة استبدادية، استشرى فيها الفساد الذي أدى لاتباع سياسات اقتصادية لا تخدم سوى فئة قليلة من الشعب، ما شكل عاملا رئيسيا لنزول الملايين للتظاهر، فقد بدأت ثورة تونس احتجاجا للعاطلين، ولم يحسم التنحي في مصر، سوى تدخل العمال بإضراباتهم، وعلي الرغم مما سبق، لم يحظ العامل الاقتصادي بالأهمية في دراسة وتحليل أسباب اندلاع الثورات بالقدر الكافي كما غابت بشكل كبير الكتابات التي تحاول ربطه بالعوامل الأخرى التي أدت إلى اندلاع ثورات الكرامة العربية.

 

الخميس, 28 مارس 2013 11:50

عن التنمية بعد ثورات الكرامة

لعب البعد الاقتصادي دورا هاما في مسار الثورتان المصرية والتونسية، فالشعارات التي تم رفعها قبل إطلاق شعار "إسقاط النظام" كانت اقتصادية واجتماعية بالأساس متمثلة في (عيش ـــ حرية ـــ عدالة اجتماعية)، فقد ثارت مصر وتونس ضد أنظمة استبدادية، استشرى فيها الفساد الذي أدى لاتباع سياسات اقتصادية لا تخدم سوى فئة قليلة من الشعب، ما شكل عاملا رئيسيا لنزول الملايين للتظاهر، فقد بدأت ثورة تونس احتجاجا للعاطلين، ولم يحسم التنحي في مصر، سوى تدخل العمال بإضراباتهم، وعلي الرغم مما سبق، لم يحظ العامل الاقتصادي بالأهمية في دراسة وتحليل أسباب اندلاع الثورات بالقدر الكافي كما غابت بشكل كبير الكتابات التي تحاول ربطه بالعوامل الأخرى التي أدت إلى اندلاع ثورات الكرامة العربية.

اتسم المجال السياسي في مرحلة ما قبل الثورات العربية بانسداد قنواته التقليدية الرسمية كالأحزاب والنقابات وذلك على مستوى الممارسة وعلى المستوى التشريعي والقانوني، وقد تجسد هذا الضيق في اتسام مؤسسات المشاركة السياسية والاجتماعية التقليدية بالوهن الشديد والذي يمكن إرجاعه في إحدى جوانبه لاعتبارات داخلية خاصة بهذه المؤسسات، وفي جانب آخر لاعتبارات القبضة الأمنية القوية،والتي لم تُستثني منها أيا من الدول العربية التي اجتاحتها الثورات والتي كانت تقف بالمرصاد لإجهاضأي محاولات جادة للعمل من جانب هذه المؤسسات التقليدية كالأحزاب والنقابات. وهنا تتداعى إلى الذهن البحرين كمثال فج على مثل هذه التضييقات. وفي ظل هذا المجال المصمت حاولت الجماهير والشرائح الاجتماعية المختلفة أن تجد لها سبيلا للتعبير عن نفسها، وهي المحاولات التي مثلت في إحدى جوانبها كسر للحصار المضروب على الفعل والحركة السياسيين، كما أنها تمثل في جانبها الآخر إرهاصات لحركات اجتماعية عربية محتملة.

 

اتسم المجال السياسي في مرحلة ما قبل الثورات العربية بانسداد قنواته التقليدية الرسمية كالأحزاب والنقابات وذلك على مستوى الممارسة وعلى المستوى التشريعي والقانوني، وقد تجسد هذا الضيق في اتسام مؤسسات المشاركة السياسية والاجتماعية التقليدية بالوهن الشديد والذي يمكن إرجاعه في إحدى جوانبه لاعتبارات داخلية خاصة بهذه المؤسسات، وفي جانب آخر لاعتبارات القبضة الأمنية القوية،والتي لم تُستثني منها أيا من الدول العربية التي اجتاحتها الثورات والتي كانت تقف بالمرصاد لإجهاضأي محاولات جادة للعمل من جانب هذه المؤسسات التقليدية كالأحزاب والنقابات. وهنا تتداعى إلى الذهن البحرين كمثال فج على مثل هذه التضييقات. وفي ظل هذا المجال المصمت حاولت الجماهير والشرائح الاجتماعية المختلفة أن تجد لها سبيلا للتعبير عن نفسها، وهي المحاولات التي مثلت في إحدى جوانبها كسر للحصار المضروب على الفعل والحركة السياسيين، كما أنها تمثل في جانبها الآخر إرهاصات لحركات اجتماعية عربية محتملة.

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك