منتدى البدائل العربي للدراسات: مؤسسة بحثية تأسست عام 2008 وتسعى لتكريس قيم التفكير العلمي في المجتمعات العربية، وتعمل على معالجة القضايا السياسية والاجتماعية والاقتصادية في إطار التقاليد والقواعد العلمية، بعيدا عن لغة التحريض والدعاية السياسية، في إطار احترام السياقات السياسية والاجتماعية الخاصة، وأيضا القيم الإنسانية العالمية. ويعمل المنتدى على توفير مساحة لتفاعل الخبراء والنشطاء والباحثين المهتمين بقضايا الإصلاح في المنطقة العربية، تحكمها القواعد العلمية واحترام التنوع، كما يحرص المنتدى على تقديم البدائل السياسية والاجتماعية الممكنة، وليس فقط المأمولة لصانع القرار وللنخب السياسية المختلفة ومنظمات المجتمع المدني، في إطار احترام قيم العدالة والديمقراطية.

منتدى البدائل العربي للدراسات (AFA) يتخذ شكلا قانونيا متمثل في شركة ذات مسئولية محدودة (س.ت. 30743)

نادين عبد الله

يركز هذا البحث على تحليل النقاط سابقة الذكر في إطار عشرة أحزاب سياسية -هم موضوع الدراسة-  فيما يتعلق بتأسيس الأحزاب بعد ثورة 25 يناير: حزب العدل، حزب مصر الحرية، الحزب المصري الديمقراطي، حزب المصريين الأحرار، حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، حزب المؤتمر، حزب الدستور، حزب مصر القوية، حزب التيار الشعبي، هذا بالإضافة إلى حزب قديم وهو حزب الوفد. أما عن معايير اختيار هذه الأحزاب فهي التالية: (1) مراعاة تمثيل كل من الأحزاب التي نشأت قبيل ثورة 25 يناير والأحزاب التي نشأت بعد اندلاعها، على أن يتم التركيز على الأحزاب التي تعبر عن موجتي تأسيس الأحزاب السياسية بعد الثورة (التي سبق وأن أشرنا إليها)، (2) مراعاة اختيار أحزاب تمثل التوجهات السياسية المختلفة، (3) مراعاة تواجد أحزاب تعبر عن التنوع الجيلي، وأخرى تعبر عن وجود أغلبية شبابية.

 

نشر في كتب

يركز هذا البحث على تحليل النقاط سابقة الذكر في إطار عشرة أحزاب سياسية -هم موضوع الدراسة-  فيما يتعلق بتأسيس الأحزاب بعد ثورة 25 يناير: حزب العدل، حزب مصر الحرية، الحزب المصري الديمقراطي، حزب المصريين الأحرار، حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، حزب المؤتمر، حزب الدستور، حزب مصر القوية، حزب التيار الشعبي، هذا بالإضافة إلى حزب قديم وهو حزب الوفد. أما عن معايير اختيار هذه الأحزاب فهي التالية: (1) مراعاة تمثيل كل من الأحزاب التي نشأت قبيل ثورة 25 يناير والأحزاب التي نشأت بعد اندلاعها، على أن يتم التركيز على الأحزاب التي تعبر عن موجتي تأسيس الأحزاب السياسية بعد الثورة (التي سبق وأن أشرنا إليها)، (2) مراعاة اختيار أحزاب تمثل التوجهات السياسية المختلفة، (3) مراعاة تواجد أحزاب تعبر عن التنوع الجيلي، وأخرى تعبر عن وجود أغلبية شبابية.

 

تنويه: الكتاب موجود بالمكتبات التالية:

مدبولي،
عمر بوك ستورز،
مكتبة ليلى،
مكتبة أبجدية،
العربي للنشر،
مكتبة ليليت إسكندرية،

 

نشر في كتب

خلال السنوات الأخيرة، وفي سياق ارتفاع أعداد حركات الاحتجاج الاجتماعي، شهدت مصر واحدة من أكبر الحركات الاجتماعية منذ 5 عقود، "الحركة العمالية في مدينة المحلة الكبرى"، تلك المدينة التي تعد واحدة من أهم المدن الصناعية في مصر، حيث توجد شركة مصر للغزل والنسيج والمعروفة بـ "شركة المحلة"، والتي تضم ما يقرب من 24 ألف عامل، وتتميز الشركة عن دونها بتاريخها النضالي الطويل. وبعد حوالي 18 عاما من الاستكانة، اشتعلت الحركة العمالية هناك مباشرة بعد إضراب كانون الأول / ديسمبر 2006، هذا الإضراب الذي يعد نقطة تحول كبرى في تاريخ الحركات الاحتجاجية التي شهدناه في الخمسة عقود المنصرمة، لاسيما وأن تأثيره امتد ليشمل مختلف القطاعات. وفي هذا السياق من قوة وتأثير الحركة العمالية في المحلة، نطرح السؤال التالي: هل يمكن لهذه الحركة أن تكون محركًا لتغيير سياسي؟ للإجابة علي هذا التساؤل، تنقسم هذه الورقة إلي قسمين الأول، يعرض موجز عن إضراب 6 أبريل / نيسان 2008 والنتائج والديناميكيات التي تولدت عنه. والثاني، يحلل العقبات التي تحول دون تحول هذه الحركة العمالية إلى دافعًا للتغير السياسي.

المتابع لعمليات التحول الديمقراطي في دول أوروبا الشرقية يمكنه استخلاص نتيجة واحدة وهي نجاح أغلب دول أوروبا الشرقية في موجتها الأولى -والتي بدأت في نهاية الثمانينيات- (بولندا، تشيكوسلوفاكيا، المجر.. إلخ) في مقابل تعثر دول الموجة الثانية -التي بدأت مع الألفية الثانية- (صربيا، أوكرانيا، جيورجيا.. إلخ).

تنويه: الكتاب موجود بالمكتبات التالية:

مدبولي،
عمر بوك ستورز،
مكتبة ليلى،
مكتبة أبجدية،
العربي للنشر،
مكتبة ليليت إسكندرية،

 

زادت معدلات حركات الاحتجاج الاجتماعي المطلبية كميًا وجغرافيًا وبصورة غير مسبوقة منذ اندلاع ثورة 25 يناير، بحيث وصلت في بعض الأيام إلى ما يزيد عن الــ 200 احتجاج في اليوم الواحد. وقد تنوعت الاحتجاجات ما بين تظاهرات واحتجاجات واعتصامات، وتركزت المطالب في تحسين الأوضاع المالية، وزيادة الأجور، وتثبيت العمالة المؤقتة. والواقع أن هذه الاحتجاجات لم تولد بعد الثورة، بل كانت موجودة بقوة من قبلها، ولم يكن تفجرها بعد الثورة سوى امتداد طبيعي لواقع سوسيو- اقتصادي متأزم وسياسيات اقتصادية تم اتباعها في عهد نظام مبارك، وحكومة أحمد نظيف التي لم تأخذ البعد الاجتماعي في الاعتبار. وبالتالي فإن محاولة الوصول إلى حلول اجتماعية- سياسية من شأنها معالجة هذا الانفجار يحتاج منا في البداية إلى تحليل اجتماعي- سياسي لطبيعة هذه الاحتجاجات قبل الثورة وخلالها.

RSSFaceBookTwitterYouTube

لا يوجد أحداث في الوقت الحالي
عرض جميع الأحداث

تويتر

كتب

فيس بوك